المخدرات الرقميه

المخ
بكثير من الإهتمام تابعت برنامجاً تلفزيونياً يتناول بروز نوع جديد من المخدرات لتضاف إلى قائمة طويله من الانواع التي فتكت و تفتك يومياً بالبشر..إنها المخدرات الرقميه ! وهي عباره عن موسيقى بترددات معينه تختلف من أذن لأخرى بقدر ،فالفارق بين الترددين هو من يحدد الجرعه الأمر الذي يجعل الدماغ في حالة صراع كي يوازن بين المستويين و بذلك تُحفز مراكز منشطه للمزاج ! وهي ملفات صوتيه تُباع عبر المواقع الإلكترونيه و مواقع التواصل الإجتماعي مع دليل إستخدام في كتاب يحتوى عشرات الصفحات فيه معلومات عن المخدر ونوعه وطريقة تعاطيه ، إذ ان جرعة زائده قد تهدم الدماغ و تفتك به. فيه المناخ المناسب للإستخدام فيُفضل فصل الأجهزة الكهربائيه و الجلوس في حجرة بضوء معين .. ولاننسى أن نرتدي ملابس فضفاضه وان تمتلك سماعات أذن عالية الجوده.
وبالمجمل هي عملية إستخدام غير أخلاقي لنصر علمي سابق في القرن الثامن عشر على يد العلم الألماني هينريش دوف عام 1839 وكانت تسمى (النقربالأذنيين ) تستخدم في حالة رفض بعض المرضى الإستجابة للدواء التقليدي و علاج يعض حالات الإكتئاب و لا تتعدى ثواني معينه أو جزء من الثانيه.ويمكن العمل على أنتاج ترددات معينه تلامس تأثير كل مخدر من المخدرات التقليديه.فللكوكائين تردد و هكذا.وانقسم حسب بعض الدراسات و الأبحاث الرأي حول تأثير العمليه.فمنهم من أكد ان عملية التعاطي الرقمي! تعطي نتائج مذهله شرط الإلتزام بشروط الإستخدام ، ومنهم من قال ان العمليه غير مُجديه و تُصيب الإنسان بحالات صداع و الام بالأذنين.
من خلا الترويج لهذا النوع من العبث الذي يضاف لعبث الأنسان بخلقته وهو من خلقه الله في احسن صوره، يحث مروجي المخدرات الرقميه الشباب وستمالتهم من خلا التركيز على خلو المنتج من أي مواد كيميائيه قد تضر الجسد والدماغ وإنها تبعث على النشاط والإسترخاء. وتجاهلوا التأثير النفسي الناتج عن ذلك. الأمر الذي أستنفرت فيه جهود أفراد ومؤسسات و دول لمكافحة هذا الداء و محاولة الحيلوله دون وقوع الضرر النفسي الذي سيجعل الشاب أو المتعاطي لا يستعيض عن المخدرات التقليديه بالرقميه .بل قد يتعداه ليُمن الأثنين معاً.
السؤال هنا..كيف يمكن لنا كعالم عربي ان نُحاصر المسأله و نحن في مرحلة تناحر و حروب لو تمكنوا لجعلوها(العرب) ذريه و نوويه .كيف لنا مواجهة الظاهره ؟
كبف لنا و نحن نستخدمها شبه يومياً و بترددات أتت على الدماغ و الأخلاق و القيمة الماديه للإنسان من خلال 14.5 و 106 و 23 و غيرها من الترددات.بل نحن نستخدم سوقها أفضل إستخدتم
متى يأخذ الشر إجازه ؟

Posted in Uncategorized | Leave a comment

يوميات في أرياف مُدنسه

خسال
وحدة و وحشه ، ترقب تأهب. قرار بوجوب الخروج من وحل الحذر،من قاع الإستكانه.رغبة هي في رؤية الحقيقه خارج إطار عقلي العاجز..هل هنالك مصابيح تضيئ حقاً ؟ هل يمكنني إشتمام رائحة خبز طازج؟ وايضاً اتسائل عما إذا كانت الجلبة هناك من العربات الفارغه، فهي اكثر جلبه؟ لا تستغرب و لا تنظر من بلكونة بيتك الان و ضجيج السيارات و اصوات الباعه و الماره تملئ المكان. فهذا ترف ونعيم بالنسبة لي حتى الان.
خرجت بعد صراع مع الأمل، امل مُنتظر.امل موعود..خرجت حتى اجد لنفسي نبته تعرف معنى الصمود .نبته استظل بظلها و احتسي كأس الشاي أداعب ووريقاتها و احترم إصرارها..الإصرار على الحياة. ليست الحياة التي تناقض الموت ، إنما الحياة بنفس و سهر و نزلات البرد و موجات الحر.
أيام مضت و انا اسير مزرعتي. و هي اسيرة محيطها ، بل انا في وطن اسير . يرزح تحت وطأة ملة غريبه عجيبه .جنونية مجنونه. لغة القنص و لغة النار لغتهم.كل شي في مرمى نيرانهم ..متأخر جداً إكتشفت انني في ارض قفر. ارض لا يسكنها إلا الموت و رائحة الخوف الذي صبَّ نفاذيته في انفي.ايام و انا اشاهد فيلم سينمائي انا محوره و هم ابطاله.. فيلم أبطاله أوباش.
ساعات أرى فيها الشمس، هي ذاتها كما هي..تُلهب و لها دفئ و تصنع ظلالاً..ظلي هو ما يُمثل حقيقتي..يسير جسدي مُثقل..يحمله ظلي .ينكسر في ثنايا التراب المعفر بحقد الأبطال !.ولكنه يستقيم حين اقف على الأرض المسطحه حيث حقيقتي التي لايجادلني بها احد. المكان الوحيد الذي يمكن ان يكون مسطحاً هو المكان الغائب عن الأوباش !الذي لا تطاله أعينهم .ولا من خلال قناصاتهم..
من مكان قريب يظهر شبح الخوف جلياً..من تلك البنايه الزرقاء بجانب محطة الوقود،من هناك تُصنع الأساطير. عمارة عمي محمد داع صيتها بين من بقى مختبئ. و نقلها من غادر في لهيب الفجر! ولأنني من الباقين تجنبت الحديث عنها . في كل إتصال هاتفي يرد من الوطن الممزق أو أقطار عده تنعم بكهرباء و مقاهي و طرق عامره حتى يُكمل المتصل إلتفافه عما هي؟ وبعد ان ينزعج من إدراكه بأنني اعلم مايود الإستفسار عنه..أكتفي بأن العماره اصبحت شاهداً و رمزاً ، دون ان أتطرق لما لم اراه منها.رغم انني اتسلق اسوار بيتي . و امشي بحذر إلى بيت ابي لأقفز منه لبيت اخي حذراً من شبابيكها الخشبيه التي كانت عامره بأناس طيبون. اركض لزاوية إسطبلات الخيل و حظيرة الأغنام المحاديه .. ألتقط انفاسي . عشرة امتار دربٌ طويــــــــــــــــل يستدعي الإنتظار و التأمل في قدرة الله الذي غض بصرهم من هناك ..كل شي على مايرام ، اللهم السفر عائداً لمكاني!
هل اسلك ذات الطريق؟ كيف ذلك و أنا من تسمرت في مكاني و انخفضت كي لا يراني اصحاب العربات المسلحه و هم يشقون الطريق المحاذي.؟كيف ذلك و انا من فقدت قيمة كبيرة جداً مني و انا أستمع لصراخ المستيغيثاث من بعيد دون مقدرتي عن التنفس بشكل طبيعي؟
الحكمة تقتضي التسلل لبيت اخي و القفز من اسواره و الخروج من الباب الخلفي حتى اقطع امتاراُ اخرى وصولاً لبيت ابي و منه أجانب سور صالة الضيوف حتى اصل بيتي..وكان
اكتفيت بكوب من الحليب و قطعة خبز..ركنت لسريري أتأمل وحدتي..علياء في حضن والدتها هناك و انا في عُتمة ، حبيس بيتي أشغل اكثر من إثنان و ستون الف متر مربع وكأنني في قمقم.الخوف كل الخوف من المفاجأة التي قد تشل المرؤ. لأي فجأه طقطقه.طلقه…اي حركه من أناس ملعونون. فصوت الصمت و السكون أكثر ألماً و أقدر على بعث الخوف في القلوب المرتجفة اصلاً .. فلعنتهم دافع كراهيتهم.كراهيتهم قادتهم لدخول المزرعة الطاهره..أخذوا عرابها و سكانها.هذا ما أفرغها من الحياة ، كراهية الملاعين تُنجب كراهية المساكين.وكراهية زبانية أوصوهم بخرق العرف و القانون وأمتصوا منهم القلة الباقيه من الحياء و الحشمه..زبانية إنتعلوا عقولهم .
لليوم الثاني على التوالي ، موجة برد . ومطر ووحده في براح كبير يقودك للحديث مع نفسك.يُجبرك على التعرف عليها أكثر فأكثر.ومازالت أفواه بنادق أولئك مُصوبه إليَّ ولأيٍ كان..فهذا يحد من حركتك ويأمرك بالمكوث حتى يرخي الليل سدوله .
ولكنهم معتادون على الحركة والعبث بعد ساعات الضحى..بعد ان تتشبع رغبتهم في القنص و الصياح و العربده..ما أدراني، لعلهم لم يناموا البارحه . أأخذ قهوتي و كراسة ملاحظاتي و أنزوي ببقعه في بيتي. هناك على الأريكة الذهبيه..يدٌ تكتب و أخرى بين رشفة قهوه و سحبة من سيجاري..أنفث غمامه ملوثه كأني لم أسحبها..بنفس حاميه .ساخنه ..وكأنها أخر نفس يُريح الجسد يأخذك لجزء من ثانيه في جو وديع خالي من أي شائبه أو ما يُعكر المزاج.
الملل يُطبق عليَّ من جديد.. أرغب في هواء و نور.نظره لمواشي المزرعه و جلبه أثيرها بنفسي في أرجاء المكان .. حتى أرى إنني حيٌ أرزق.سأخرج و لابأس في التسلل خيفتهم ! إنهم موجودون فلا تعتبر حذري منهم تكراراً للخوف من لا شي..بالمطلق هم موجودون..اسمع خطواتهم هناك بجانب العماره.أسمع صوت سلاحهم..وأستمع لصياحهم وهم يُنادون بعضهم البعض .لا أسماء ولا صفات…بل هي طلاسم بحاجة لمن يفكها و كلمات مبعثره لا أقوى على فهم كلمة منها سوى أنها نذير و وعيد..ولو خُيل أليَّ أنهم يضحكون.فلا يخرج من حناجرهم سوى موت و الوبال .
إنهم يتوعدون الأسير في بيته. الحذر في مملكته .يتوعدون الذي يود الخروج وسيخرج..خرج و في غفلة منهم يتحرك حر طليق لا يأبه بوجودهم..
ذهبت لبيت الحمام. ياالله !
إن الحمام بتنوعه هنا و جماله و وداعته اكثر صبراً. و لا يُعير الأوغاد إهتماماً ، يتزاوج .يتعانق يعبث برفرفة الأجنحه دون حذر أو خوف..دون ضغينه يحملها على التافهون.. لا صراع بينهم إلا لمحاولة جذب إناث الطير و السيطرة على الجماعه… مع إقترابي يُسارع الدجاج المُحسن و بأشكاله الغريبة العجيبه ..والجميله ليلاقيني من بعيد..فلابد من ان جوعه دفعه للترحيب و الإحتفاء بمقدمي حتى أيقنت من فرحه و انا اتعثر في خطواتي و هو يلف و يشتم حدائي..كافأته بطعامه و ماءه و بعض المرح ليعيش خوفه الطبيعي الذي إفتقده من غياب أهل الدار.. حين تعالت اصواته المعهوده خرجت و أنا راضي عن رحلتي خلال نصف ساعه..
ولكن….!
أنا اريد البشر.
أريد التكلم و توجيه ابنائي..أريد رؤية منتهى الشقيه..ومحمد امين الهائم و النمس صخر..اين دُره الصارمه و الجليله المحبوبه..اين اليمامة وندى .لا ارى هند تلاعب علياء..أين بشار و خالد و تماضر الخجوله…اريد الجدال مع بابل و اللهو مع بلقيس..إشتقت لهدوء الخنساء.إبني الشاب معاويه.
أين إخوتي؟؟؟

Posted in مجتمع | Leave a comment

في مُفترق الطرق..والوادي

الوطن
رغم المسافات التي قطعها القوم في اتجاه النجاة ، ورغم معاناتهم للوصول إلى ينبوع يروى ضماء الخوف ويغسل شعثهم . إلا أنهم في موكب الضياع والتيه. قد يكون التيه في وحل الحب! و إن كان حب ظنه البؤساء قد ينطفي يوماً. كأنهم ركب من المجانين ، يُعيدون المحاوله ، و يُعيدونها . نفس المحاوله و ينتظرون أن تتغير النتائج.
أينما توجه الكل ، تتجهم السماء . يختبيء الموكب في ظل المكان. وكأن الشمس لم تُشرق عليه يوماً… هي نقطه معلومه حُرمت طويلاً من إنهمار مطر تعرف وقع لطم القطرات ، وتعرف لحن المروربين ذراته وصخور المكان .إنها هنا في كل مكان .
وحين غادر الريح بحلم البلل ، رقص الكل على مووايل شجيه و إيقاعات فارغه يحفها الخواء وتتغنى على جسد مُمدد كميعاد في حلقه على نارمشتعله. ينتظرون فك طلاسم الحاله ويقدمون قربانهم. الجسد منبسط ، لا يسهل إتيان اطرافه أو الخوض في تضاريسه حتى خُيل لهم انها ارض لعوب ، في خلوتهم و إنزوائهم به بمكان مستور بالعراء.لا يعصمه منهم إلا الإنتظار . فالجسد اليوم بين ان تأتي المطر على نارهم او أن يكتشف القوم انهم في المكان الخاطيئ .
عاتبهم !
صرخ الجسد.
كُنت مُصراً حين تردد الكل . واليوم في عتمتكم تُصرون و أتردد.تأبون إلا ان اكون معبد لهلاككم . بلا عنوان يرتاده الكل حينما تعجز الأماكن على أن تحتفي بكم.
أنا الجسد. و أنا الحياة…. أين تذهبون بروح دون جسد؟ تُمعنون و تتفنون في خنقي . يُنعشكم ألمي ، تختلقون الذرائع تلو الذرائع حين يقترب الكل من الإنصهار فيّ .. تتلونون بلا لون ، كماء يجري في عروق قصديريه لا لون لها إيضاً. لا هي إرتوت و لا توقف جريان الماء. ألف حُجة و حُجه تصنعونها في صباح يوم الإتفاق . الف سبب و سبب للفراق في المساء..
أنا الوطن ياساده .. حاذروا خطواتكم في صعودكم على أشلائي.. كي أعفوا عنكم في عودتكم سيرتكم الأولى..

__________________________________________

Posted in سياسة, مجتمع | 1 Comment

الوجه الأخر !

مقدمه
يشتد الصراع بين أبناء القبائل والمدن الليبيه.ربما المكان غير المكان والزمان غير الزمان إلا أن المنافسه شديده ، تتخذ بُعداً أخر، ساحة المعركه مكشوفه ، لامكان للإختباء أو الهرب. لا مجال لإتباع اساليب قذره كما هي الحرب اليوم. الخصوم إن صحّ التغبير وجهاً لوجه. دون أقنعه و لا اسماء مستعاره . وللمفارقه فإن المراقبون أكثر عدداً من المتتنافسين !
يبداء التحضير لخوض التجربه بدعوة الفرق من مختلف المناطق و المدن ، عندها يُخطر القائد الميداني لتلك المنطقه أو القبيله أو المدينه جنوده . يتجهز الكل و يشتد إهتمامه بسلاحه ، يتدارس الجنود قدرات القوات المشاركه و إمكانياتها و عتادها . ويُسند امر إكتشاف و دراسة موقع المواجهه لمجموعة تعرف تماماً ما يلزم طبيعة المكان. إتساعه. طبيعته.تضاريسه. . . . . إلخ .
إنه صراع يُشترط فيه إستعمال سلاح واحد على الكل.دون إستثناء . والسلاح الوحيد الذي يمكن إستخدامه هو الخيول. ويبداء التنافس بأسبقية لمن تجهز أولاً . أيهم كان. فلا فضل لأحد في إفتتاح الأمر.الدخول
يدخل القائد الميداني يتبعه أعضاء الفريق ( العقد) ، يدخل من مكان مُخصص و يتجه للمنصه الرئيسيه ، يقف أمامها بكامل قوته وفي الأثناء تصدح مكبرات الصوت تُعرف بالفريق و المكان الذي جاء منه. يحدث أن تُشارك مُدن و قبائل و أحياناً عائلات بأكثر من فريق.ومن ثم يأخذون الإذن بعرض قوتهم . الإنتظام امام المنصه

ينطلق الركب في هدواء و سكينه. خطوه خطوه إلى بداية الميدان ( الملهاد) . يتحرى قائد الفريق و كامل الأعضاء الإستقامه في التقدم الأمر الذي سينتج عليه إستقامه لحظة الإنطلاق و المرور امام المراقبون .
التقدم
التقدم 2
يقف الفريق يلملم أطرافه و يرص صفوفه في محاولة لتهدئة الخيول التي إعتادة الهيجان و التمرد في ذلك الموقف. فهي تعرف ما الغرض من القدوم بها وتعرف ذاك الموقف. تحاول أن تكون السلاح الذي يمكن ان يعتمد عليه صاحبه في علاقه تكونت عبر سنين من الممارسه.يُعطي القائد إشارة الإنطلاق ( على الله) بصوت يُفترض ان يكون مُعبراً. مُحفزاً و هي عبارة توكلنا على الله . يستدير العقد.( يُبرم) و تتضح الرؤية للكل ، تشق سنابك الخيل الأرض .
الإنطلاق
وتُحدث اثراً و غبار يرتفع للسماء و سط متعه للمتابع و يمكن ان تعرف إنطباع المراقب و الراكب في أن.. ينطلق العقد ، لا عيب في توجيه من تأخر و من رفض جواده الإنسجام. فلا غرابه في ذلك إذ انه من الممكن ان تجد جواداً في مزاج مظطرب ذلك اليوم.
ينتهي دور العقد في نهاية الملهاد(المقراع).و يتجه ليأخذ مكانه في اخر صف الإنتظار للعودة مره اخرى، وهكذا.
الإنتظار - Copy
ومن خلال العمليه السابقه يمكن ان نعرف المعايير التي يمكن من خلالها التصنيف. فعدد الخيول عامل مهم و اساسي. الاداء الجماعي المميز ، الزي و سروج الخيل. كلها مقاييس للتفوق.
هي الان حرب شريفه.. حرب يمكن بفخر ان يرثها الابناء عن الاباء.وغريب الامر ان تجد فارق السن بين راكب و اخر في نفس العقد قد يصل ل 50 سنه!
صاحب الدعوة للمنافسه كفيل بتوفير المسكن و المأكل للمتنافسين و خيولهم.للمراقبين و لخدام الفريق.فعادة ما تسمع بعمليه حسابيه بدائيه بسيطه وهي ان كل جواد معه سبعة عناصر مثلاً. راكب و حاشيه و متابع . فكيف بداعي يستدعي اكثر من 450 جواد ! إي كلفه؟ بل ما الداعي لذلك.؟ كلها تساءلات إجاباتها ليست بمجديه ، فالحدث يستحق اكثر من ذلك.. فيه لمه و أنس. فيه تعارف و تأخي. فيه تبادل خبرات و سوق رائجه. فيه نُكران لواقع يفرض نفسه و لكنه مرفوض في هكذا تجمعات . فيه الركاب اساتذه جامعيون و مصرفيون و دكاتره و محاسبين و عمال و مدراء عامون .. كلهم يجتمعون على ان يوم على ظهور خيولهم ابهى من ربطات العنق و المكاتب الوتيره..
فيه شباب يافع لم تستهويه العربات المسلحه و البوابات و الإنقسامات الموجودة اليوم. بل يحرص على الظهور بحلة جميله ، أنيقه تناسب المناسبه، و تستحضر انه في حضرة جواده و هدف لعيون الناس. شباب يعنيهم في الفجر صلاته و في الكرامة إحترام النفس و الجواد… شباب يمسح الغبار عن جواده و يُلمع سرجه و يجمع قواه لحرب اخرى..والفائز من ( روح بالعرس). أي من يكون محل إطراء الناس… هكذا ببساطه حرب الفرسان ..

Posted in مجتمع | 2 Comments

حين يتربص الغد باليوم ، وما بينهما .

طريق 2

الغد .. زائراَ ثقيل ، لا ارغب في إستقباله كما اليوم . كيف أرحب به ؟ لا انتظر منه هدايا العيد ولا وعد بشي . لم يعني اليوم شيئاً سوى انه ثواني و ساعات تمر دون أن يتحرك ظلي . أقف بلا حراك ، ينعدم إحساسي بشمس النهار و نسيم الليل . ظاهرتان مررتُ بهما و عشتُ فيما مضى روعة ان تكون مُفعم بالحياة وتستشعرهما . لم أعد ارى الأمس و لا أنتظر الغد ، فقط انا الأن حيٌ أتنفس . أُفكر و أتأمل ، ارى زمنين متباعدين ، ارى ما فات وما هو أت . دون نهم لحياة قد تكون من الخطاء أن أعيشها وهي جوفاء ، باهته شفافه لا أرق و لاعرق ..والأنكاء ان تكون بدون هدف ! و إن كان ، فأنه هدف مُرتبط بغريزه لا بطبيعة الحياة و اصل فلسفتها .
هدفي الحياة لتنجوا علياء و إخوتها من مطاردة ثِقاب ، وحمقى هجروا الكتاب و ميدان البناء و انتشروا في ارض أطلال.. حياة اتمنى الا احياها دون المقدره على ان اكون ظهراً وحصناً يُجنبهم هول قادم الأيام و لفيح الحقد و الكراهيه التي خرجت من تحت الجلد فينا.
تغير المكان و الزمان هنا في قريتي..عبست الوجوه التي فقدت الملاذ ، كأن بها وباء . لا حياة . لا اطفال ، مدارسها جداريات لمن مروا منها . طرقات مُقفره و مزارع هشيماً تذروها رياح تشتد يوماً عن يوم و . تمتد ، أعمدة الدخان تتعالى من بيوت مُهجره ، كانت تتصاعد منها موائد مُنجزه . هجر الحمام بيوته ، خواء وفراغ لا يخترق الصمت فيها إلا العاب ثقيله تُدوي في ارجاء المكان. و احياااااااناً سياره في طريق الموت العام . قصور يسكنها الاسى و اكاد أُجزم بأن التالي هو انت و قريتك ستكون قريتي. صديقي يترقب قعقه من وراء بحر الرمال . من بين صخور جبال لم تتصدع من إرتدائها لوناً قاتماً الاف السنين جراء لهيب الشمس وقسوة الأيام. لكنها تتأهب اليوم للإندثار تحت و طأة مواليد الأمس! تهرب من الزمان للعدم ، من عُراة الإحساس . من اشباه الناس ، تهرب مني.
عُدتُ إليه رغم وجعه . رغم إستحيائي ، عاتبني بصراخ صخره و نادتني أكوام بناءه .. تبسم و فتح ذراعيه لبانيه و ساقي زرعه و قاهر أعداءه . ستنهض و ستُبنى ، و سنجني ثمار نخلك وزيتونك وننعم بظل الياسمين و ريحه.
ستشرق
بعد الغد !
سأمتطي في سهولك صهوة جوادي ، ترافقني علياء. و أمرُّ على معالمك و أسترجع أيامي.
أسترجع ملامحي و ذاتي.2014-06-28-2787

Posted in Uncategorized | 2 Comments

ما أنتِ ؟

11
كلمات كانت في حُزمة أوراقي . كتبتها في منتصف الثورة الليبيه وأصفاً بها رحله مُميزه لمدينة بنغازي في سنة 2004 و اجدها اليوم تقفز دون إذن مني .فالجميلة تُعاتبني .
في بداية الالفية الثالثه وجدت نفسي في وضع يتطلب التوجه لمدينة بنغازي على وجه السرعه لطبيعة عملي حينها ، إنطلقت بعد غروب الشمس من طرابلس بعد ان جهزت نفسي وزاد الطريق .
أخذت التهم الطريق و أقتص من المسافه بيني و بينها ، أُسابق الريح ، أنزعج من التوقف لملئ الوقود. إذ أن اول رحلة لي لها كانت سنة 1987. عموماً ، مررت على مدينة سرت ليلاً تناولت وجبة العشاء و أنطلقت لأكمل الطريق ، إختلط عليَ الامر ، والطريق . تعمقت بإتجاه الجنوب لأكثر من ستون كيلومتر يقودني شوقي لإكتشافها والتسلل إليها خلسة دون أن اُخبرها بقدومي ، اردت رؤيتها ساكنه قبل أن يزعجها النهار . حتى أدركت انني ربما في الطريق الخطاء.توقفت على مكان عسكري . توجهت مباشرة للبوابه المهيبه .إقترب مني عساكر بادروا بإلقاء التحيه والسؤال عن حاجتي..أجبت أنني أقصد بنغازي و ربما كنت قد اخطأت الطريق ، تأكدوا من هويتي و وجهوني لطريق الحبيبه.
لم يزعجني التأخير فمتعة الاكتشاف تنتظرني ، اخذت اسارع و اسارع .علني اراها كما وددت ان اراها.وصلت مشارفها فجراً ، وصلت قبل ان يُعكر صفو خلوتي بها زخم الحياة وصراع البشر عن جمع مايمكن من أنعام و أرزاق وكثيراً جداً من احلام سرعان ما تنتهي بمجرد إقتراب ساعات الليل كما كان بالأمس.دخلت عليها ورائحة الخبز تلامس نسمات الفجر ، أضواء تُشكل فسيفساء جميله في أحيائها .
وأخيراً فعلت ذلك . يملئني رضى و نشوه لا مثيل لها، كل ذلك من اجل بنغازي التي لا اتمنى من احد ان يعتقد إني بنغازينوا أكثر منه.ولكن ما شدني لها هو عمق معاناتها و قلة حيلتها. تجولت بها ولم أصدق إنها ثاني اكبر المدن الليبيه .ثاني اكبر مدينه بدولة(غنيه).سمعت حينها إن المدينة مغضوب عليها من حكام البلاد.سئلت عن سيارة مُسرعه بسيدي خليفه فقيل لي إنها سيارة سلعه! بمعنى السلع الغذائية المهربه والتي يختلف سعرها بأشواط كثيره عن سعرها بأي مدينة أخرى بليبيا.
نزلت شوارعها يأخذني فضول لا اضنه يأسرني في شوارع باريس او روما.وجدت محلات لبيع التحف القديمه و الصناعات التقليديه و ادوات غريبه عجيبه عتيقه اصيله اشتم رائحتها اليوم لانها مازالت في ارفف مكتبتي.وكانني وجدت ضالتي هناك.فهذه الاشياء هي ما ابحث عنه دائما..إينما سافرت لا تكتمل رحلتي إلا برائحة الاصيل و القديم.هالني يومها سعرها الذي فاجئني ايضاً.ربما وصل سعر القطعه اقل من ثُلثي سعرها بطرابلس و بادرني صاحب البازار بعد ان إرتسمت إبتسامة فرح بدخولي عليه و شعرت بإصراره على إغتنام فرصة وجودي معه لبيعي ما يمكن . ربما إستغليت فرصة السعر و قلة الرواد وتصحر السياحة حسب ما يُلوح به السيد و هو يُرافقني في محله الباهر بالنسبة لي.فأمضيت اليوم بكامله معه و سحب ما بحوزتي من مال وأخذت كنز من التحف و الالواح و الاواني الفضيه و بعد المصنوعات الجلديه وينتابني شعور بنصر مؤزر.
ولكن لم يُفارقني في كل خطوه بها سؤال عن سبب ما هي عليه…هل هي متمرده او مُغرده خارج السرب؟هل ترفض المساومة مقابل الولاء؟هل هو ثمن ؟ ولأي شي تدفعه؟ هنالك شي يبدوا جلياً لا لبس فيه يُظهر مُعاناتها ، إلا أنه غير مُعلن . وغاب عني انها حُره .
واليوم بعد ان تباعدت المسافات و أتسع جُرح البلاد و أختلفت العباد اتوجه بكلماتي لذلك الخباز و صاحب البازار و كل من كانت اضواء بيته مضاءه يومها وان أُحاجج كل من وقع عليه نظري و رد عليّ تحيتي و قّدم لي المشوره حين سئلت عن مقهى و طريق مختصر وكل خطوة بها .. أنت الأمل رغم الجراح ، أنت . ما أنت ؟
انت ملاذ الوطن وطوق نجاته .

Posted in Uncategorized | 3 Comments

!الهروب الكبير

البيت
خرجت و خرج الكل من مملكته ، يُطارده رُهاب الذلِ و الخوف من سفيه القوم .. ومجهول ، أُطاردُ طيف مكان يلمُ شتاتي ، أنطلق لأماكن لا تنتظر قدوم احد.ربما تنتظر قدومي ولكن لاموعد بيننا أو إتفاق ، طريق شاحبه لم يصلها النعيم الموعود ، بل هجرها الاُنس وأضحى مفقود، يتبارى التُعساء في شقِّ وحدتها ، تتواصل أعيُنٌهم بلغاة قِمةً في البلاغه و روعةً في السرد. إتصالاً روحياً، كلاً تحكي ما ترى ، لا مجال للكلمات الأن .ولا لتبادل التحيه و السلام، فهو يوم فِرار. تتبادل النظرات دون حياة او معنى. الكل ينظر للاشي إلا لمجرد النظر.
في مكان ما هناك ينتهي اثر الحياة و يتجنب الشجر تحيتي خوف العسس ، يستحي من غضه الطرف عن معاناتي فحياته رهن بالصمتِ ..ونجاته مرتبطه بنكران الوجود .في اسمى حالات التمرد على الحياة برمتها . حتى وإن ترى الخُضرة ما يلفُها . تختفي الانعام من امامي في جحور تعتقد إنها مانعتها مني ، مكشوفه في عراء السِتر. تختفي الحياة و تسكن الريح. صوت الصمت المطبق يغلب على المكان و تنتشر رائحة الفراغ . أرى الخوف يهرب من الخوف ذاته ، و الحياة تتصنع الموت في أبلغ صورة رأيتها لمعنى ان تصير انت ليس بأنت. واليوم ليس اليوم ولاهي تلك السماء التي أعرف . خرف ٌ مُبكر . أحاول ان افهم نفسي . أستغفلها ربما . لاسبيل لي إلا ان أجادلها بمدى صحة قرار الركض للوراء .ترفض، وتصرخ ..فترضخ لحياة الهرع ،للبحث عن وطن في أرض باتت غريبة عليّ ، و اشباه من البشر لم افهم لغتهم رغم انها عربية الحروف و ليبية اللكنه ، أجبتهم بنظره منكسره مهشمه رؤوفة بحالهم رغم انني من يُعاني.رغم إعتقادهم المُوحِل بأنهم الطرف الاقوى وأنهم في المكانة العاليه التي يروني من خلالها صغيراً . يالا تعاستهم فقد غاب عنهم اني اراهم صِغاراً ايضاً !
أخذ مني السفر القصير طويلاً. استوقفني رجال لم اعرف من أين جاءوا . يُلوح لي احدهم بساطور خشن . مُسنن . تفنن في وضع لمسات تمنحه الراحة بمجرد ان يراه الضحيه ، بمجرد ان اراه . وصفُه بحاجة لعبقرية هوميروس . كلمني ونطق بكلمات ليست بالكلمات ، لم أستخدامها سابقاً كما صعب عليّ فهمها اليوم .
إياك ان تعود !!
لا ترجع ابداً فالمكان منظقة عسكريه . يقصد مُباحه و السيطره تبدوا ظاهرة عليه من قبضته المحكمه على ساطوره . ينتشر رفاقه مُنتشين . ركن احدهم السيارة في الظل . ويُبادره من سبقه بالتحيه و يحمدون الله على سلامته. ويتجه الاخر في سياره اخرى عليها ملصق مدينه عزيزة على قلبي . درست بها علم الفيزياء سنة 1990. ولم يخطر ببالي أن اتعلم منها علم الخوف سنة 2014.
سمعت أحدهم يُناديني .
وإذ بالصندوق الخلفي للسياره صديق لي مقبوض عليه على بعد مئتي متر من منزله .يقتاده ثلة منهم لتكتمل ملحمة العِزه المُحاكه بأنسجة الخسارة الاخلاقيه.
تأسفت له في نفسي و قبِل إعتذاري دون شك.حتى و إن لم يرى داعشي يوماً.
إستظل الرتل تحت شجرة التوت . بجانب محل تصليح الايطارات . لم اكن اعلم ان (الونش) العملاق كان مطلوباً كبيوت اهلي و اعمامي و اصدقائي.
لم يعني لي وجودهم بقربه غريب قدر إستغرابي من اعمدة الدخان المتصاعده من البيوت و مولدات الكهرباء الملقاة على قارعة الطريق . ما أثار إستغرابي هو تفرغهم لتجهيز الونش بعد ان أصبحت المنطقه مقفله لدواعي امنيه! أصلحوا الإطارات وجهزوه لرحلة طويله ، يختفي عصر اليوم التالي ، ويختفوا .
وبدوري أختفي أنا و عائلتي . يبتعد عني بيتي ولا أعرف إلى متى سيصمد.أو كم سيطول ترحالي و غيابي عليه في إنتظار عيد الضحايا هذا العام .

Posted in Uncategorized | 2 Comments

في سوق الأوطان.

سوق

لم استطع تصديق ما سمعت ، ربما لم ارد ذلك . كانت كلماته كالسهام تخترق الحواس و تقضي على ادنى فرصة للتحليل ما يقول .. كالسم يجري في العروق . رغم انها اخر النهار . ساعة تأهب الشمس لتغرب عن عيون الحمقى وتضيف عتمة حالكة السواد لمناظيرهم التي تحب رؤية كل ما هو مُتشح به.

ليت العوز كان خليله . وليت الحاجة كانت دافعه ، هو مُفلس لمعروفٍ صنعه للوطن في والوطن . هو بحاجة لمن يأخذه عالم البرزخ  ، يختصر معه الزمن ويكشف له حقيقة هذا الوطن الجميل . يُتمتم بتراتيل لم اعهدها في القواميس و لا معاجم العرب و العجم …. ولا حتى في تحريف اسفار اليهود . يعيش في غبار رطب عفن تشبع الانفاس الكريهة و تغلف قلبه حصى جهلٍ و غليل. هو البرهان على ان الوطن اليوم نفثة دخان من سيجار يُشعله ليراه كما يرى ابيه و امه و اخيه. لفافات تتمايل مع همس كلماته الحارقه وتختفي ، تختفي الغيمة دون ان يعي المعتوه انه لا ينتمي لوطن .

قد تُصدم و تنعتني بنعوت لا تعنيني حين تعلم ان السيد يتمنى زوال الوطن . قد تُشخص حالتي بالمس حين انقل عنه رغبته في رؤية البلاد دخان و لهيب. كخلفية لعبة حربيه فيها الدمار .  وكل ما لم نعرف من صور تنم عن خيالات المصمم…بكل بساطه

لم يقل الرجل سوى ” انشالله تبقى دخان و ارى الدبابات و النيران من كل اتجاه”.فقط هذا ما ذكره الرجل خلال كل حديثه البديئ وارهقني..نعم . إستمعت جيداً . و ادركت انه يعني مايقول و ينضح به.ليس من باب الإستفزاز و لا من باب الإثاره…بل ان الرجل يقول مايرغب في قوله مؤمن . ولا استغرب ان يرتاد حظيرة اغنامه يتبعد مع خرافه و يدعوا أمة الأنعام ان يتحقق مناه..وأُجزم انه يفعل!

 

 

Posted in Uncategorized | 2 Comments

جواز سفر ..يااخضر ياازرق

جواز سفر

ربما ككثير من المشاكل  الملموسه التي ألمت بالشعب الليبي ويُدركها..هنالك من المشاكل التي ليست محل نقاش لا في الإعلام  ، المرئي منه ولا المسموع . أصبح الحديث عن جواز السفر في ليبيا كالحديث عن الغول و بات مان و اساطير الروايات التي تأخذ القارئ للبعيد.

(ازرق ولا اخضر) .. كأن تقول حكومه او مؤتمر..عشرات الأسئله التي تدور في ذهن كل من لديه جواز سفر.برضو ازرق او اخضر..بماذا يعترف العالم اليوم .وأي جواز سفر ليبي يعتمد؟ انا جددت الاخضر بعد ان إنتهت صلاحيته ، والمعروف (بالختمه). يمشي ولا ؟ لا ما يمشيش اجاب احدهم.. ممكن يمرد.لانه في تونس يردوا فيهم.

– انا ماردوني..

– لا ياراجل بالك ازرق

– امس بس طالع من مطار طرابلس لتونس ردوني مع ان جوازي صالح لغاية 20 – 7 – 2014؟؟؟

– بالك ختمه. ايه ختمه

– لا لا عالبر ممكن تفوت…شرط انه ماتكونش الختمه في 2014.

بندير ازرق..والله شكله حلو و مافيهش مرافقين.. وصالح ل 8 سنوات.لأن بعض الدول الأوروبيه لا تقبل إلا الأزرق وبعضها لا.

بين الأخضر و الأزرق ضاع المواطن كما ضاع بين نواب الرئيس  امس . (واحد يضرب و واحد يلقيّ).حتى حسم الامر الريس الذي تعافى وعاد بعد ان اخذه الحنين للوطن و يوقع تصديق نتائج تصعيد رئيس الوزراء الجديد.الذي بدوره سيخبرنا ايها اصلح

الاخضر او الأزرق

Posted in Uncategorized | 3 Comments

..عفواً صالح

سجن

ذهبت لتهنئته بالعودة لبيته سالماً بعد ان شاع خبر غيابه و إختفاء اثره . ذاك الرجل النحيف ، الاربعيني. ذالك الذي ألمني ما سمعت منه و ما عاناه طيلة سبعة و ستون يوماً في ضيافة معتقليه  اضافت أخاديد من خوف و ندوب من حزن و مخزون من إنتقام يجعله و Continue reading

Posted in Uncategorized | 2 Comments